UR اردو EN English
Jamia Islamia Allai
Logo

معرض الصور والسير الذاتية للأساتذة - جامعة إسلامية بنه آلائي

معرض الصور للجامعة

🧔 أساتذة الجامعة الإسلامية

مولانا غلام سرور مرحوم رحمہ اللّٰہ - مؤسس الجامعة

مولانا غلام سرور مرحوم رحمہ اللّٰہ

مؤسس الجامعة
السيرة الذاتية: جامع المعقول و المنقول الشيخ مولانا غلام سرور (رحمه الله) المؤسس : الجامعة الإسلامية آلائي النشأة والتعليم الأولي ولد فضيلة الشيخ مولانا غلام سرور بن أكبر خان (رحمهما الله) في عام 1917م تقريباً، في قرية "بَنَه" النائية والتابعة لوادي "آلائي"، وينتمي الشيخ إلى أسرة عريقة وذات نفوذ وجاه من قبيلة "سواتي بشتون" (البشتون السواتية). بدأ مسيرته العلمية بقراءة القرآن الكريم نظراً على يد والده الكريم. الهجرة في طلب العلم والاستفاضة من أكابر ديوبند دفعه شغفه العارم بالعلوم الشرعية إلى مغادرة مسقط رأسه في سن مبكرة، متوجهاً إلى مدينة "أيبت آباد"، حيث جثا على ركبتيه تلميذاً بين يدي العالم الجليل مولانا محمد عالم النوكرامي (ثم الكشميري). وقضى نحو اثني عشر عاماً تحت رعاية أستاذه ومربيه يتنقل بين "أيبت آباد"، و"أحمد آباد"، وكشمير المحتلة، ينهل من علوم النبوة. ولإرواء غليله العلمي، شد الرحال إلى كبرى الجامعات الإسلامية في شبه القارة الهندية، "دار العلوم ديوبند"، حيث تخرج على يد جهابذة العلم وأساطين الدين في عصره، ومن أبرزهم: * شيخ الإسلام والمسلمين مولانا حسين أحمد المدني (رحمه الله). * شيخ الأدب مولانا إعزاز علي (رحمه الله). * مولانا فخر الحسن (رحمه الله). * مولانا عبد الحق (رحمه الله). * مولانا عبد السميع (رحمه الله). * مولانا محمد إبراهيم (رحمه الله). وفي عام 1948م، تخرج الشيخ بنجاح باهر ونال الشهادة العالمية المرموقة بلقب "فاضل ديوبند". الخدمات التدريسية وتأسيس الصرح العلمي الكبير بعد تخرجه، أمضى الشيخ ثلاث سنوات متتالية (حتى عام 1951م) في خدمة العلم والإفتاء بـ "دار الإفتاء" التابعة لدار العلوم ديوبند. وبناءً على رغبة أستاذه ومربيه شيخ الأدب مولانا إعزاز علي، تولى منصب كبير المدرسين (صدر المدرسين) في "مدرسة أنوار العلوم" بمدينة أحمد آباد. وفي عام 1952م، عاد الشيخ من ديار الغربة إلى قريته ليفتتح عهداً جديداً من التدريس والتعليم في مسجد قريته، رافعاً راية "قال الله وقال الرسول ﷺ". وسرعان ما توافد عليه طلاب العلم وعشاق المعارف النبوية من شتى البقاع ليقتبسوا من نور علمه. ومما يغبط عليه الشيخ أنه كان يدرس الطلاب دون أن يتقاضى أي راتب أو مقابل مادي. وكان الطلاب يجمعون الخبز والطعام من أهل القرية، وما كان يحدث من نقص أو عجز، كان الشيخ يتكفل بسده كاملاً من ماله الخاص. أما أعظم صدقاته الجارية، فهي أنه حرص على تعليم أبنائه الأربعة حتى صاروا جميعاً علماء دين أجلاء، وقام بوقف أرضه التي اشتراها من ماله الخاص لبناء مدرسة دينية وضع حجر أساسها باسم "الجامعة الإسلامية آلائي". واليوم، يتولى أبناؤه الأفاضل إدارة هذا الصرح العظيم، حيث يُدرَّس فيه منهج "دورة الحديث الشريف" (الشهادة العالمية) بجميع مراحله، ويقوم على التدريس فيه نخبة من العلماء الأكفاء يبلغ عددهم نحو خمسة عشر أستاذاً. الجهاد السياسي والتحول التاريخي في وادي آلائي نظراً لأن الشيخ غلام سرور تخرج من مدرسة شيخ الإسلام مولانا حسين أحمد المدني (رحمه الله)، فقد كان مشبعاً بالوعي السياسي والروح النضالية. وبدأ كفاحه السياسي عبر منصة "جمعية علماء الإسلام" للدفاع عن المظلومين والفقراء. ولما كان وادي آلائي منطقة قبلية نائية ومحرومة، كانت رغبته العارمة أن تنضم المنطقة إلى الهيكل الإداري للدولة لتنال حظها من التنمية، وبدأ بجمع أعيان المنطقة المخلصين تحت راية الجمعية. وفي أول انتخابات عامة شهدتها البلاد على أساس الاقتراع العام عام 1970م، رشحت جمعية علماء الإسلام مولانا عبد الحكيم (رحمه الله) عن هذه الدائرة. وخاض علماء المنطقة المحليون حملة انتخابية شرسة ومحفوفة بالمخاطر، باذلين الغالي والنفيس، حتى حققوا المستحيل؛ إذ فاز مرشح الجمعية الفقير والمخلص على النواب الإقطاعي ذي النفوذ الواسع، محمد أيوب خان. وعقب الانتخابات، تعرض الفقراء لحملات انتقامية شرسة من قِبل النواب وأعوانه. وهنا، شكلت جمعية علماء الإسلام في آلائي وفداً رفيع المستوى بقيادة مولانا عبد الحكيم، وكان من أبرز قادة هذا الوفد الشيخ مولانا غلام سرور، والحاج محمد أيوب الشهيد (من نوكرام)، والحاج شمس الرحمن (من راشنك). والتقى الوفد بقادة الجمعية الأكابر: مولانا مفتي محمود (رحمه الله) ومولانا غلام غوث الهزاروي (رحمه الله). وبتنسيق من هؤلاء الأكابر، حظي الوفد بلقاء رئيس الجمهورية آنذاك، الجنرال يحيى خان، ونقلوا إليه صورة حية ومعاناة حقيقية للمظلومين في آلائي. وقد أثمر هذا اللقاء التاريخي بشكل فوري؛ إذ نشرت الصحف الوطنية التفاصيل في مانشيتات عريضة في اليوم التالي، وأصدر الرئيس يحيى خان مرسوماً رئاسياً يقضي بإلغاء الوضع القبلي للوادي فوراً ودمجه ضمن المناطق الخاضعة للقانون والنظام الإداري للدولة (المناطق النظامية). ودخلت القوات المسلحة الباكستانية إلى الوادي، وفي **12 فبراير 1971م، المصادف ليوم الجمعة المبارك**، رُفع علم باكستان لأول مرة في وادي آلائي، لتطوى بذلك صفحة الظلم والاستبداد، وتبدأ مسيرة التنمية والازدهار. الوفاة والارتحال بعد حياة حافلة بالعلم، والعمل، والزهد، والتقوى, والدفاع عن المستضعفين، ومع غياب آخر شمس لعام 1996م، وتحديداً في **31 ديسمبر 1996م بوقت العصر**، أفل هذا النجم الساطع وتوفي الشيخ منتقلاً إلى جوار ربه. (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة. آمين.
السيرة الذاتية: جامع المعقول و المنقول الشيخ مولانا غلام سرور (رحمه الله) المؤسس : الجامعة الإسلامية آلائي النشأة والتعليم الأولي ولد فضيلة الشيخ مولانا غلام سرور بن أكبر خان (رحمهما الله) في عام 1917م تقريباً، في قرية "بَنَه" النائية والتابعة لوادي "آلائي"، وينتمي الشيخ إلى أسرة عريقة وذات نفوذ وجاه من قبيلة "سواتي بشتون" (البشتون السواتية). بدأ مسيرته العلمية بقراءة القرآن الكريم نظراً على يد والده الكريم. الهجرة في طلب العلم والاستفاضة من أكابر ديوبند دفعه شغفه العارم بالعلوم الشرعية إلى مغادرة مسقط رأسه في سن مبكرة، متوجهاً إلى مدينة "أيبت آباد"، حيث جثا على ركبتيه تلميذاً بين يدي العالم الجليل مولانا محمد عالم النوكرامي (ثم الكشميري). وقضى نحو اثني عشر عاماً تحت رعاية أستاذه ومربيه يتنقل بين "أيبت آباد"، و"أحمد آباد"، وكشمير المحتلة، ينهل من علوم النبوة. ولإرواء غليله العلمي، شد الرحال إلى كبرى الجامعات الإسلامية في شبه القارة الهندية، "دار العلوم ديوبند"، حيث تخرج على يد جهابذة العلم وأساطين الدين في عصره، ومن أبرزهم: * شيخ الإسلام والمسلمين مولانا حسين أحمد المدني (رحمه الله). * شيخ الأدب مولانا إعزاز علي (رحمه الله). * مولانا فخر الحسن (رحمه الله). * مولانا عبد الحق (رحمه الله). * مولانا عبد السميع (رحمه الله). * مولانا محمد إبراهيم (رحمه الله). وفي عام 1948م، تخرج الشيخ بنجاح باهر ونال الشهادة العالمية المرموقة بلقب "فاضل ديوبند". الخدمات التدريسية وتأسيس الصرح العلمي الكبير بعد تخرجه، أمضى الشيخ ثلاث سنوات متتالية (حتى عام 1951م) في خدمة العلم والإفتاء بـ "دار الإفتاء" التابعة لدار العلوم ديوبند. وبناءً على رغبة أستاذه ومربيه شيخ الأدب مولانا إعزاز علي، تولى منصب كبير المدرسين (صدر المدرسين) في "مدرسة أنوار العلوم" بمدينة أحمد آباد. وفي عام 1952م، عاد الشيخ من ديار الغربة إلى قريته ليفتتح عهداً جديداً من التدريس والتعليم في مسجد قريته، رافعاً راية "قال الله وقال الرسول ﷺ". وسرعان ما توافد عليه طلاب العلم وعشاق المعارف النبوية من شتى البقاع ليقتبسوا من نور علمه. ومما يغبط عليه الشيخ أنه كان يدرس الطلاب دون أن يتقاضى أي راتب أو مقابل مادي. وكان الطلاب يجمعون الخبز والطعام من أهل القرية، وما كان يحدث من نقص أو عجز، كان الشيخ يتكفل بسده كاملاً من ماله الخاص. أما أعظم صدقاته الجارية، فهي أنه حرص على تعليم أبنائه الأربعة حتى صاروا جميعاً علماء دين أجلاء، وقام بوقف أرضه التي اشتراها من ماله الخاص لبناء مدرسة دينية وضع حجر أساسها باسم "الجامعة الإسلامية آلائي". واليوم، يتولى أبناؤه الأفاضل إدارة هذا الصرح العظيم، حيث يُدرَّس فيه منهج "دورة الحديث الشريف" (الشهادة العالمية) بجميع مراحله، ويقوم على التدريس فيه نخبة من العلماء الأكفاء يبلغ عددهم نحو خمسة عشر أستاذاً. الجهاد السياسي والتحول التاريخي في وادي آلائي نظراً لأن الشيخ غلام سرور تخرج من مدرسة شيخ الإسلام مولانا حسين أحمد المدني (رحمه الله)، فقد كان مشبعاً بالوعي السياسي والروح النضالية. وبدأ كفاحه السياسي عبر منصة "جمعية علماء الإسلام" للدفاع عن المظلومين والفقراء. ولما كان وادي آلائي منطقة قبلية نائية ومحرومة، كانت رغبته العارمة أن تنضم المنطقة إلى الهيكل الإداري للدولة لتنال حظها من التنمية، وبدأ بجمع أعيان المنطقة المخلصين تحت راية الجمعية. وفي أول انتخابات عامة شهدتها البلاد على أساس الاقتراع العام عام 1970م، رشحت جمعية علماء الإسلام مولانا عبد الحكيم (رحمه الله) عن هذه الدائرة. وخاض علماء المنطقة المحليون حملة انتخابية شرسة ومحفوفة بالمخاطر، باذلين الغالي والنفيس، حتى حققوا المستحيل؛ إذ فاز مرشح الجمعية الفقير والمخلص على النواب الإقطاعي ذي النفوذ الواسع، محمد أيوب خان. وعقب الانتخابات، تعرض الفقراء لحملات انتقامية شرسة من قِبل النواب وأعوانه. وهنا، شكلت جمعية علماء الإسلام في آلائي وفداً رفيع المستوى بقيادة مولانا عبد الحكيم، وكان من أبرز قادة هذا الوفد الشيخ مولانا غلام سرور، والحاج محمد أيوب الشهيد (من نوكرام)، والحاج شمس الرحمن (من راشنك). والتقى الوفد بقادة الجمعية الأكابر: مولانا مفتي محمود (رحمه الله) ومولانا غلام غوث الهزاروي (رحمه الله). وبتنسيق من هؤلاء الأكابر، حظي الوفد بلقاء رئيس الجمهورية آنذاك، الجنرال يحيى خان، ونقلوا إليه صورة حية ومعاناة حقيقية للمظلومين في آلائي. وقد أثمر هذا اللقاء التاريخي بشكل فوري؛ إذ نشرت الصحف الوطنية التفاصيل في مانشيتات عريضة في اليوم التالي، وأصدر الرئيس يحيى خان مرسوماً رئاسياً يقضي بإلغاء الوضع القبلي للوادي فوراً ودمجه ضمن المناطق الخاضعة للقانون والنظام الإداري للدولة (المناطق النظامية). ودخلت القوات المسلحة الباكستانية إلى الوادي، وفي **12 فبراير 1971م، المصادف ليوم الجمعة المبارك**، رُفع علم باكستان لأول مرة في وادي آلائي، لتطوى بذلك صفحة الظلم والاستبداد، وتبدأ مسيرة التنمية والازدهار. الوفاة والارتحال بعد حياة حافلة بالعلم، والعمل، والزهد، والتقوى, والدفاع عن المستضعفين، ومع غياب آخر شمس لعام 1996م، وتحديداً في **31 ديسمبر 1996م بوقت العصر**، أفل هذا النجم الساطع وتوفي الشيخ منتقلاً إلى جوار ربه. (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة. آمين.
مولانا آفتاب شاہ صاحب  - استاد الحدیث

مولانا آفتاب شاہ صاحب

استاد الحدیث
...
مولانا سمیع اللہ صاحب  - رئیس الجامعہ

مولانا سمیع اللہ صاحب

رئیس الجامعہ
فضيلة الشيخ مولانا سميع الله (حفظه الله) هو المدير العام لـ "الجامعة الإسلامية آلائي"، وأحد أبرز الشخصيات العلمية والتربوية. بعد إكمال دراسته الدينية الابتدائية، التحق بجامعة العلوم الإسلامية بـ "علامة بنوري تاون" في كراتشي—التي تُعد من كبرى المنارات العلمية والمراكز الدينية المرموقة في العالم الإسلامي—حيث نهل من معين علمائها وتخرج فيها بتفوق. ومنذ تخرجه، نذر حياته لخدمة الدين الحنيف، ونشر العلوم الشرعية، والدعوة إلى الله، وإصلاح المجتمع، وتربية الطلاب علمياً وأخلاقياً. وتحت قيادته الحكيمة وتوجيهاته السديدة، تشهد "الجامعة الإسلامية آلائي" تطوراً ملحوظاً كمركز ديني وتعليمي رائد، يرتكز على المبادئ الأساسية التالية: * تدريس الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح. * ترسيخ العقائد والأعمال المسنونة والمستحبة. * غرس مكارم الأخلاق، الإخلاص، وروح خدمة المجتمع في نفوس الطلاب. إن ما يتمتع به الشيخ من بصيرة علمية، وحسن إدارة، وإخلاص وتواضع، ورعاية أبوية حانية، كان له الأثر البالغ في جعل الجامعة مؤسسة تعليمية وتربوية متماسكة وناجحة. وهو يؤمن دائماً بأن طالب العلم لا ينبغي أن يقتصر على التحصيل النظري فحسب، بل يجب أن يتوج علمه بالعمل، والتقوى، والإخلاص، ليكون عضواً نافعاً ومصلحاً في مجتمعه. نسأل الله العلي القدير أن يتقبل من فضيلة الشيخ مولانا سميع الله خدماته الدينية والعلمية والتربوية، وأن يبارك في عمره وعلمه وعمله، ويزيده توفيقاً وسداداً في خدمة الإسلام والمسلمين. آمين يا رب العالمين.
فضيلة الشيخ مولانا سميع الله (حفظه الله) هو المدير العام لـ "الجامعة الإسلامية آلائي"، وأحد أبرز الشخصيات العلمية والتربوية. بعد إكمال دراسته الدينية الابتدائية، التحق بجامعة العلوم الإسلامية بـ "علامة بنوري تاون" في كراتشي—التي تُعد من كبرى المنارات العلمية والمراكز الدينية المرموقة في العالم الإسلامي—حيث نهل من معين علمائها وتخرج فيها بتفوق. ومنذ تخرجه، نذر حياته لخدمة الدين الحنيف، ونشر العلوم الشرعية، والدعوة إلى الله، وإصلاح المجتمع، وتربية الطلاب علمياً وأخلاقياً. وتحت قيادته الحكيمة وتوجيهاته السديدة، تشهد "الجامعة الإسلامية آلائي" تطوراً ملحوظاً كمركز ديني وتعليمي رائد، يرتكز على المبادئ الأساسية التالية: * تدريس الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح. * ترسيخ العقائد والأعمال المسنونة والمستحبة. * غرس مكارم الأخلاق، الإخلاص، وروح خدمة المجتمع في نفوس الطلاب. إن ما يتمتع به الشيخ من بصيرة علمية، وحسن إدارة، وإخلاص وتواضع، ورعاية أبوية حانية، كان له الأثر البالغ في جعل الجامعة مؤسسة تعليمية وتربوية متماسكة وناجحة. وهو يؤمن دائماً بأن طالب العلم لا ينبغي أن يقتصر على التحصيل النظري فحسب، بل يجب أن يتوج علمه بالعمل، والتقوى، والإخلاص، ليكون عضواً نافعاً ومصلحاً في مجتمعه. نسأل الله العلي القدير أن يتقبل من فضيلة الشيخ مولانا سميع الله خدماته الدينية والعلمية والتربوية، وأن يبارك في عمره وعلمه وعمله، ويزيده توفيقاً وسداداً في خدمة الإسلام والمسلمين. آمين يا رب العالمين.
مولانا حبیب اللّٰہ نعمانی صاحب  - شیخ الحدیث

مولانا حبیب اللّٰہ نعمانی صاحب

شیخ الحدیث
...
مولانا شیخ انوار الحق صاحب  - نائب رئیس الجامعہ

مولانا شیخ انوار الحق صاحب

نائب رئیس الجامعہ
...
مولانا عبد الرشید صاحب  - استاد الحدیث

مولانا عبد الرشید صاحب

استاد الحدیث
...
مولانا عنایت اللّٰہ صاحب  - استاد الحدیث

مولانا عنایت اللّٰہ صاحب

استاد الحدیث
...
مولانا حبیب اللّٰہ رحیمی صاحب  - استاد الحدیث

مولانا حبیب اللّٰہ رحیمی صاحب

استاد الحدیث
...
مولانا سراج الحق صاحب  - مدیر التعلیم

مولانا سراج الحق صاحب

مدیر التعلیم
...
مولانا عنایت الرحمن صاحب  - استاد

مولانا عنایت الرحمن صاحب

استاد
...
مولانا احسان الحق آفاقی صاحب  - استاد

مولانا احسان الحق آفاقی صاحب

استاد
...
مولانا محمد حنیف صاحب  - استاد

مولانا محمد حنیف صاحب

استاد
...

📸 الألبوم المصور للجامعة

جامعہ اسلامیہ آلائی امیج
استاد محترم

WhatsApp